السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
107
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عن شماله أهل النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى قال : ثم عرج بي جبريل حتى اتى السماء الثانية ، فقال لخازنها افتح ، قال : فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ، ففتح ، فقال أنس بن مالك : فذكر انه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر انه قد وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة قال فلما مر جبريل ورسول اللَّه بإدريس عليه السّلام ، قال مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، قال ثم مر فقلت من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، قال ثم مررت بموسى عليه السّلام فقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح قال قلت من هذا ؟ قال هذا موسى قال : ثم مررت بعيسى عليه السّلام فقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح قلت من هذا ؟ قال هذا عيسى ابن مريم ، قال ثم مررت بإبراهيم عليه السّلام : فقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، قال : قلت من هذا ؟ قال هذا إبراهيم ( قال ابن شهاب ) واخبرني ابن حزم ان ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ( قال ابن حزم ) وأنس بن مالك : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ففرض اللَّه على أمتي خمسين صلاة ، قال فرجعت بذلك حتى أمرّ بموسى عليه السّلام فقال موسى عليه السّلام ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قال : قلت فرض عليهم خمسين صلاة ، قال لي موسى عليه السّلام فراجع ربك فان أمتك لا تطيق ذلك ، قال : فراجعت ربى فوضع شطرها ، قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته ، قال راجع ربك فان أمتك لا تطيق ذلك ، قال فراجعت ربى فقال هي خمس ، وهى خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فقال : راجع ربك فقلت : قد استحييت من ربى ، قال ثم انطلق جبريل حتى نأتى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدرى